الإمام أحمد بن حنبل
76
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ " « 1 » .
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح ، لكن سالم ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فيما قاله غير واحد من أهل العلم . وأخرجه الترمذي ( 3094 ) من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، والطبري 119 / 10 من طريق مؤمل بن إسماعيل ، كلاهما عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وحسنه الترمذي ، وقال : سألت محمد بن إسماعيل ( يعني البخاري ) : سمع سالم بن أبي الجعد من ثوبان ؟ فقال : لا . وأخرجه الطبري 119 / 10 - 120 ، وأبو نعيم في " الحلية " 182 / 1 من طريق جرير بن عبد الحميد ، وابن أبي شيبة في " مسنده " كما في " المطالب العالية " ( 3424 ) عن أبي الأحوص ، والطبراني في " الأوسط " ( 2295 ) من طريق سفيان الثوري ، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر ، به . ووقع في رواية ابن أبي شيبة : عن ثوبان أو غيره من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وروايته مختصرة بذكر المرفوع دون ذكر القصة . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2295 ) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش وعمرو بن مرة عن سالم ، به . وسيأتي برقم ( 22437 ) من طريق عمرو بن مرة ، عن سالم . ويشهد له ما سيأتي برقم ( 23101 ) من طريق شعبة عن سلم بن عطية الفقيمي عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل عن صاحب له : أنه انطلق مع عمر فقال : يا رسول اللَّه قولك : " تباً للذهب والفضة " ماذا ؟ فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وزوجة تعين على الآخرة " . ورجاله ثقات رجال الصحيح غير سلم بن عطية فقد لينه الحافظ ابن حجر في " التقريب " . وأخرج أبو داود ( 1664 ) ، وأبو يعلى ( 2499 ) ، والحاكم 408 / 1 - 409 و 333 / 2 ، والبيهقي 83 / 4 من طريق عثمان بن عمير أبي اليقظان ، عن جعفر ابن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كبر ذلك على المسلمين ، فقالوا : ما يستطيع أحد منا أن يترك